كلمة الرئيس
M. le Président du conseil régional Souss Massa Drâa - Brahim Hafidi
" جهة سوس ماسة درعة، أرض الإمتياز". هو شعارنا اليوم، شعار يعكس كل طاقات هذه الجهة وثرواتها وفرصها، وخاصة طموحاتها ورغبتها في النمو.

إن الاستراتيجية التي رسمها المكتب السابق، والتي هي في توافق تام مع أولويات التنمية الجهوية، قد تولدت عنها مجموعة هائلة من المشاريع وفتحت عدة أوراش مختلفة، وتعتمد هذه الإستراتيجية على ثلاث محركات النمو، ألا وهي السياحة والزراعة والصيد البحري، كما فتحت من جهة أخرى فرصا في مجالي الصناعة التقليدية والسينما، وأود أن أذكر هنا بالمجهودات التي تمت تعبئتها من أجل الرفع والحفاظ على التوازنات في مجالات المياه والصحة والتعليم والنقل والبيئة وإعادة تاهيل المدن. إن حصيلة إنجازات المكتب إجابية وتعكس الديناميكية والمثابرة رغم مختلف الإكراهات وظروف العمل الصعب أحيانا. لذا فإن المكتب العالي عازم على الإستمرارية من أجل إنجاز الأوراش المفتوحة، كما أنه سيعمل بنفس الديناميكية والتطوع متبعا في ذلك تعليمات استراتيجية النمو. لكن حقائق أرض الواقع تفرض علينا تحيين هذه الإستراتيجية، ولذلك فإن المجلس سيحافظ على دوره كقاطرة للنمو الإجتماعي والثقافي للجهة.

أما المجالات الرئيسية للإقتصاد الجهوي التي ستستمر في الحصول على الدعم والتأطير من طرف المجلس خلال النيابة الممتدة من 2010 إلى 2015، فهي مجال عقلنة وترشيد الموارد المائية، إعادة الاعتبار وتشجيع الأسفار إلى المناطق ذات الطابع السياحي، وتشجيع التكوين المهني، والرفع من مستوى مجالات الصحة والتربية اللذين يعتبران من المؤشرات الحقيقة للنمو البشري، كما أن المجلس سيقوم بتدعيم البنيات التحتية والمحافظة على الإرث الثقافي والفني.

إن مكتب مجلس الجهة سيستمر في نهج سياسة الإنفتاح على العالم وذلك عبر خلق شراكة لامركزية مع الجماعات المحلية الفرنسية والتعاون مع جزر الخالدات ومنطقة "فاتيك" كما أن المكتب يصبو كذلك إلى تطوير تعاونيات جديدة من أجل فتح أفاق التعاون والمبادلات على الصعيد العالمي.


إبراهيم حافيدي
رئيس مجلس جهة سوس ماسة درعة